الأربعاء، 15 فبراير 2012

نحن شعب ... نثور ... لنهدم الفســــــــاد ثم نهــــدأ ... لنبنــــــــــــي الأمجـــــــــاد


نحن شعب ... نثور ... لنهدم الفســــــــاد
ثم نهــــدأ ... لنبنــــــــــــي الأمجـــــــــاد
هذا الشعب الشامخ الصامد الذي صبر لمدة طالت فعرف  معني الصبر
 وتجرع مر المحن وتجاوزها
هذا الشعب الذي كافح ليبني نفسه في ظل تلك القيود الظالمة وهو لم يتوقف يقاوم لكسر قيده العنــــيد
هذا الشعب الذي عرف الفساد فدرسه وحاول تجنبه ومحوه من عن أرضه ليعيش حياة هنيئة
كم مرة حاول ولم ييئس ... وحاول فما كانت محاولاته بالمستحيل ... بل كان فشله نجاحا يعيد له الأمل ليستمر بالكفاح وكان خطواته مرسومة ليحقق شئ واحد ........... الحرية ...... وتدمير الفساد
قام ألان ووقف شبابه الحاضر وقفة صمود وكفاح ضد الظلم والطغيان
فثار شبابه لما رأوه من دمار واستغلال ومن طغيان واستبداد
وكان أمامهم هدف واضح ..... هدم الفساد .. فقاموا بقلوب نيرة بكل عزم وروح وطنية وأمامهم احدي البشريين اما الشهادة وأما النصر
وهذا وما قد رأيناه في أعين أولئك الأبطال .. وما لاحت دموع من مقلتهم فترى لسان حال تلك الدموع تقول ...... سنموت ولن نودعكم اليوم .. فهناك أجيال خلفنا ستذكرنا .. وذكرنا لن يقوم .. إلا بقيام ليبيا جديدة .. يبنيها شبابنا وصغارنا بعد مرورهم علي جسور  دمائنا .. فما كان فدائنا إلا .. من اجل أن تمسح دموع أطفالنا غدا  فنسمع ضحكاتهم ترنوا فتزهر معها زهور أرضنا الحبيبة ومع كل ابتسامة .. سينمو أمل جديد .. يرنوا لنري عبره مستقبلا مشرقا 
فها وقد ثار .. وها قد هدم الفساد
اما ألان ... سنهدأ لنبني الأمجاد
فما كان سيران دماء شهدائنا ..إلا نهرا يحملنا لمستقبل أفضل
 وما كانت دمائهم ستسير هباء .. فطموحهم تعلق بطموحاتنا
فنصدقهم القول ونقول لهم
نحن شعب نثور لنهدم الفساد
ثم نهدأ لنبني الأمجاد
مع كامل تحياتي : محمد ساسي العياط

 

المظاهرات


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجمعين
اما بعد : فإننا أولا نحيي شبابنا الثائر ونسأل الله أن ينصر المجاهدين في كل بقاع ليبيا وان يشفي جرحانا ويرحم ويغفر لشهدائنا وان يدغمدهم برحمته في الفردوس الأعلي
لابد من معرفة قيم التغيير الحقيقة لكي لا يقع الناس في مساوئ أفعالهم فللتغيير ايجابيات مثلما أن له سلبيات تتفق في منحني نسميه منحني الأهداف – حيث إذا كانت هذه الأهداف تنحي باتجاه سلبي أو باتجاه ايجابي فيرتبط بالتالي خط منحي التغير بأحدي هذين المنحيين حيث انه وللتغير فلابد من أن تحدد الأهداف وان تبني علي أساس قويم
كأن يكون التغيير قد تم أو نشأ لأجل تغيير شئ خاطئ أو عنصر ظالم أو هيئة طاغية مخالفة لا تخدم مصلحة الشعب الذي وبالتالي سيقوم بالسير للوصول لطريقة يحل بها هذه الثغرات أو هذه العناصر التي لا توافق أولا تصلح لصالحهم
ومن أهم قيم وأساسات التغيير التي نراها واضحة ألان والتي سأتفرغ للحديث عنها هي المظاهرات ذات الصلة الوثقى بالتغيير في منظرنا ألان وهذه المظاهرات ترتبط وبالتأكيد بمجري منحني الأهداف علي أساس السلب أو الإيجاب وألان وقد أصبحت المظاهرات العشوائية عادة نتساهل في استخدامها مما قد يؤدي إلي تلاشي قيمتها إذا استخدمت بطريقة خاطئة للوصول لحل
لا أن تكون هذه المظاهرات بالمقابل لما قلناه حلا سهلا – نلجأ إليه كلما استصعبت علينا مهمة – وهذه المهمة أو هذا العائق يمكن حله بأساليب أخري بغض النظر عن القيام بالمظاهرات فيكون بالإمكان حل المشكلة بدون اللجوء إلي المظاهرات التي قد تسبب في عرقلة عمل ما أو تعطيله وتسبب توترا امنيا يؤدي إلي اضطراب مفاجئ يجعل المنحني يتجه للجانب السلبي
المظاهرات التي تعتبر ألان والمعروفة منذ القدم علي أنها وسيلة لتوضيح المشاكل أو لتبين انفعالات نريد إيصالها لجهة أو هيئة معينة للتركيز علي مصلحة ما أو لتبين أنهم مازالوا مهتمين بهذه المصلحة ولن يسمحوا بغض النظر عنها
فهذه المظاهرات التي هي كما نقول ألان عصب حياة وشريان التغيير الأول الذي يغذيه فهو سلاح وكأي سلاح فهو مصنوع لخدمة جيدة تحقق الأمن للفرد ولكن أن وقع هذا السلاح في يد خطأ لا تعلم كيف تستخدمه فقد تقتل هذه اليد نفسها
حيث وان المظاهرات من أهم أسلحة التغيير فلذا فان لها نفس قيم التغيير
إذا فلنربط الموضوع وننسقه جيدا .... إذا فان المظاهرات سلاح يرفع في حالة البحث عن حل أو لإيضاح المشكلة
لا لان يكون حلا نهائيا إلا في حالات خاصة ...... لكننا نتكلم هنا عن المظاهرات العشوائية المبعثرة التي لا أساس لها
حيث تكون من سلبياتها أنها تجعل عادة تتحول إلي سيئة تستخدم لنوايا سيئة حيث تكون ثغرة يدخل منها المفسدون
حيث أن المظاهرات التي لا هدف لها – آو لا يوجد لها أهداف محددة ومقننة ومثالية بناءة قد تسبب بمشاكل اكبر من التي نبحث عن حلها وبغض النظر عما ذكرناه فان من تلك المشاكل ما يلي :
1 - ضياع الوقت 2 – استخدامها بطريقة خاطئة تؤول لطرق خاطئة 3- استخدامه لمصالح خاصة استغلالية
4 وأحيانا التمرد ألا مبرر وزيادة الشغب وتلاشي الأمن
إذا ومن ملخص الحديث فان المظاهرات لها قسمين أحب تسميتها مظاهرات بناءة وأخري هدامة لكل مميزات ولكل سلبيات ولتوضيح الفرق بينهما أقول
تكون المظاهرات بناءة فقط عند تحديد أهداف صحيحة تخدم مصلحة عامة مفيدة لا يشوبها قصور آو مضاعفات سلبية آو تخدم مصلحة بناءة آو تنهي بفعلها شئ سيئ كمصلحة أخري هدامة آو للتوصل لحل مشكلة لا يمكن إيصالها إلا بطرق الاعتصام آو التظاهر
وتكون المظاهرات هدامة عندما تكون ذات طابع عشوائي فوضوي مبني علي دعائم مترامية تخدم مصلحة أفراد مطلبهم الخراب والدمار آو ضياع الوقت آو أنها تهدف لإزاحة مصلحة بناءة لغرض الفتنة آو للتخريب آو عندما تكون ذات مجري سلبي بحيث أن المظاهرات نشئت لتخدم مصالح ايجابية وتكون سلبية عندما يتم استخدامها كحل مبدئي نهائي بدون التفكير في عواقبه من ضياع لوقت آو ضياع مصلحة آو امن إنما تكون ايجابية عندما تستخدم كوسيلة للتوصل إلي الحل لا أن تكون هي الحل نفسه إلا في حالات خاصة تخدم مصلحة الدولة ككل
فيجدر  بنا  أن  نستقصي الحكمة  أينما وجدت ، كما قال عليه السلام ، الحكمة ضالة المؤمن وان نري ما فات في التاريخ من تغيرات لنعرف معني التغيير الحقيقي وكذالك ما يدور ألان من أحداث وكيف ساقت التطورات في التغيير ومنحنياته
وفي كلامي وما قد خطت يدي لا يغيثني إلا أن ابرر سبب حديثي عن هذا الموضوع بهذا البيت الجميل القائل
إذا كنت  ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ       فإن   فساد  الرأي   أن   تترددا
ولألخص رأيي ووجهة النظر الخاصة بي وتلخيصا لما ذكرته أوضح لكم أهم النقاط التي قد يشوبها خلل
أولا : المظاهرات البناءة والمظاهرات الهدامة صحيح أني ذكرت اختلافاتها ولكن الرابط بينها أن ما يأتي بعد الهدم البناء
 ولو أن بان خلفه هادم كفى       فكيف  ببانٍ  خلفه ألف هادم
حيث أن الهدم يعتبر نوعا من البناء فهو تصحيح لأخطاء لا تبني ألا بعد هدمها فدائما فان لكل شئ ردة فعل ولكل نقطة إيجاب سلبا وان الحكمة فيما قلت تقتضي بالتركيز علي المعني الحقيقي للتظاهر وكيفية استقطابها للخدمة الصحيحة
وان لا نتغاضى نحن الشباب عن توضيح وترسيخ المعني الحقيقي للمظاهرات لإخواننا وأطفال جيراننا وأبنائنا لكي لا تتسرب إليهم تشويهات للمعني الحقيقي والمطلب من التظاهر أو التغيير هو توضيح الأهداف المطلوبة وكيفية التوصل لحل المشاكل
حتي لا يكونوا ثغرة يستفيد منها المخربون
ثانيا : معني المظاهرات العشوائية المبعثرة التي لا أساس لها : فيها قصدت التفرغ لعادة جلية نراها جميعا ولم أتمكن من توضيحها أو تسميتها بصفة مناسبة سوي كونها عشوائية ومقصدي من عشوائية ولكي أعطي عليها مثال صريحا
كالجماعات أو فلنقل كطلاب الإعداد أو الابتدائي الذين لا يعلمون مصلحة محددة فيتجهون في منحني الأمواج فيركبونها خطئا فيحاولون فهم التغيير والمظاهرات بمنحني خاطئ كمبدأ الحرية ... والتي معلوم بان لها حدود وحدود الحرية الشخصية تقف عند حرية الآخرين فعندما يحتج هؤلاء الطلاب فإننا معهم ومع احتجاجهم لكن أين المطالب وأين الهدف فقد يتجه الهدف بناحية مشينة لمعني التظاهر الحقيقة
وجهة نظر
محمد ساسي العياط

ألقذافي الشخص مــــــــــــــــــــــــــــات فمتي ستكون نهايــــــــــــــــة ألقذافي الفكـــــــــــــــــــــــــــــــــر


ألقذافي الشخص مــــــــــــــــــــــــــــات
فمتي ستكون
نهايــــــــــــــــة ألقذافي الفكـــــــــــــــــــــــــــــــــر
سارت إضطهادات معمر ألقذافي و تهميشه لشعبه لمساوئ زاد عليها فقبع علي صدورهم طيلة أربع عقود استطاع فيها أن يغيرا بعضا من فكرهم .. فكان من الممكن أن يزرع في نفوسهم بعضا من الأوهام والسلبيات التي أصبحت بعد مرور الزمن فكرا يتجسد نفوس بعض الليبيين
هذا الفكر الذي تجسد في نفوس الشعب لم يكن فكرا وحكرا بل كان كالفيروس السريع الانتشار والذي يصعب علاجه وخاصة وفي ظروف ضغط و تهميش وفي ظل الأحوال الاجتماعية وأيضا المادية فما كان يقابل هذه المشاكل سوي أن غرس ذالك الفكر وبصورة مفبركة في نفوس كثيرة
كان السؤال سيطرح نفسه بنفسه ... !!!
ما هو هذا الفكر  ؟؟ ...... وسأقول بأنني سألخصه من مفهومي الخاص ومن تجربة عملية شاهدنها جميعا طيلة العقود الماضية ....
انه وفي السنين الماضية قد اتضحت تلك الصفات السلبية التي كانت غالبة في شخصيات الأغلبية الليبية ومنها فقد كانت تلك الصفات سببا للفساد والخراب في الدولة وبالأخص في المجتمع البشري وقد كانت تلك الصفات سلاحا أو كما قد قلنا فهو فيروس أطلقه معمر ألقذافي لكي يتفش الفساد الاجتماعي بالذات ....
ومن تلك الصفات نذكر أبرزها كالرشوة التي كانت نقطة تحول هدامة حطمت أمال الشعب وخاصة ولان اغلب الشعب كان يقبع تحت ظروف مادية صعبة ... ومن ثم تتبعها الوساطة أو ما نعرفه بالواسطة كسلاح مدمر لأمن الدولة ونظامها وتلاشي عقيدة التنظيم والتعاون الاجتماعي
وهذان النقطتان تعتبران من ابرز واكبر مشاكل التطور التي واجهت الشعب الليبي والتي قد كانت خطوة مبرمجة من قبل ألقذافي وهي أهم نقاط الفكر المدمر ...........
ويتبع هذان ابرز قوة مدمرة وهي الوشاية أو ما يعرف لدينا بالبصاصة لما لها من تغيير للمعني الحقيقي وانقلاب وتخطي للمعني الأخر المتضمن في القول القائل  : بان الساكت عن الحق شيطان اخرس .. لكن ولتضارب المعني فقد ولد هذا المخلوق " بالبصاصة " بغطاء وهمي يخفي ما وراءه من فكر وبرمجة مبتغاها تدمير العلاقات الاجتماعية  .
وتكتر الوسائل المدمرة التي قام الطاغية بنشرها في ربوع بلادنا ومن أهمها التفرقة العنصرية التي برزت في تعظيمه لقوم علي قوم 
ومع أن التفرقة العنصرية تعتبر من اقسي واخطر فكر تم زرعه ولكن فله حديث يطول ...... وبالمقابل فان هذا الفكر قد زرع في النفوس وسيأتي يوم وستنزع فيه هذه الأشواك التي في الصدور ....
والصفات تكثر ولا يسعنا سوي إيضاح أبرزها ومن فينا لا تدور أسماء أهم تلك الأفكار والتصرفات في دهنه ....
وألان سأقف هنا وادمج ما كتبت في سطور .... كنتيجة لما بدله ألقذافي في زرع الفكر المدمر في قلوب الليبيين فان من اكبر النتائج لهذا الفكر ..
الثقة المتزعزعة بين أبناء الوطن الواحد ... وأيضا الصلات الاجتماعية وأيضا تغير معني القبلية واتجاه هذا المعني لمعني دموي حربي
ولا ننسي الفتن التي تحدث جراء تناقض الأفكار وتباعدها
........ إذا أليس هذا فكرا موجودا ..... لا يسعنا نفيه ... ولا يسعكم تكذيبه
النقطة الأهم والمركز الرئيسي الذي سأنطلق إليه ..... :
                    ما مدي عمق هذا الفكر !!! ؟؟
أوجه لكم هذا  السؤال وأترككم معه  ..........................
 يقول عز من قال في كتابه العظيم سبحانه وتعالي : { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
إذا فلنراجع أنفسنا ولنرجع خطوة للوراء عند مقدمة كلامي ...... ....
بعد أن أضطهد الشعب الليبي بسب الضغوطات والفساد والخراب وسوء المعيشة قرر أن ينتفض وينزع الغبار عن قشاش نعشه ... فبارك الله لهم ثورتهم وانتصروا بفضل وجود من الله عز وجل
ومات ألقذافي وانتهي عصره  ...... ولكن الفكر موجود ....
........................ إذا أين التغيير !!!!  .. أجاوبكم وأقول أن التغيير لا يحدث ولا يصلح إلا إن كان من النفس صادقا صريحا
........ إذا فمتي سينتهي ألقذافي الفكر !!!! ؟؟
أقول لكم ..... لست سلبيا ... ولست إنتهاكيا .... ولست سوي شاب يريد الهناء لشعبه .......
سأقول لكم .... عندما مات ألقذافي ... مات بعد عزم وصبر وثبات
مات بعزيمة الثوار وبدعاء الأحرار وبنصر من الله انتصر المظلوم علي المتجبر الطاغي
وبالمثل .... فان موت الفكر المدمر ... سينتهي بعد عزم وصبر وثبات
 ولكن هذا يحتاج لأكثر من سلاح ولأكثر من دعاء واحد .. هذا يريد من الشعب كله .. أن يخلص عمله كله لله عز وجل وان ينظر إلي السماء ويحاسب نفسه عما فعل ... حتي يشرح الله صدره ويفرج همه ...... ويصلح حاله وحال جميع المسلمين وان يقف جميع الليبيين وقفة واحدة وبصرخة واحدة يستنجدون بها ربهم .. بألا يؤاخذنا الله عما فعل السفهاء منا .. وان ننتصر علي أنفسنا ...
وابدأ بنفسك تري كل العالم قد تغير
وها أنا ذا أعاود السؤال وأناشدكم وأسألكم بالله ... متي ستغضون الطرف عما جري في ملهي الزمان ... فان الدنيا دار فناء ... لا ينجي منها إلا المؤمن الوجلان .. الذي لا يرتكب إثما ولا سوءا ... إلا وقد قتلته الحسرة  وملأته الحيرة
فما بالك بشخص همه الدنيا وتحصيل ما فيها .. وهمه المال والغني والمنصب والجاه .... فيلجأ للرشوة والوساطة والوشاية ... فما لبثنا سوي أن نرجع إلي عهد لم نشأ العيش فيه ... فكيف بعهد كنا نحن من سنبنيه ...
... فنحن شعب نثور لنهدم الفساد .. ثم نهدأ لنبني الأمجاد  ...
** كلمات سيكون لها اثر  ........**
محمد ساسي العياط
ثانوية الشهيد صالح بويصير