ألقذافي الشخص مــــــــــــــــــــــــــــات
فمتي ستكون
نهايــــــــــــــــة ألقذافي الفكـــــــــــــــــــــــــــــــــر
سارت إضطهادات معمر ألقذافي و تهميشه لشعبه لمساوئ زاد عليها فقبع علي صدورهم طيلة أربع عقود استطاع فيها أن يغيرا بعضا من فكرهم .. فكان من الممكن أن يزرع في نفوسهم بعضا من الأوهام والسلبيات التي أصبحت بعد مرور الزمن فكرا يتجسد نفوس بعض الليبيين
هذا الفكر الذي تجسد في نفوس الشعب لم يكن فكرا وحكرا بل كان كالفيروس السريع الانتشار والذي يصعب علاجه وخاصة وفي ظروف ضغط و تهميش وفي ظل الأحوال الاجتماعية وأيضا المادية فما كان يقابل هذه المشاكل سوي أن غرس ذالك الفكر وبصورة مفبركة في نفوس كثيرة
كان السؤال سيطرح نفسه بنفسه ... !!!
ما هو هذا الفكر ؟؟ ...... وسأقول بأنني سألخصه من مفهومي الخاص ومن تجربة عملية شاهدنها جميعا طيلة العقود الماضية ....
انه وفي السنين الماضية قد اتضحت تلك الصفات السلبية التي كانت غالبة في شخصيات الأغلبية الليبية ومنها فقد كانت تلك الصفات سببا للفساد والخراب في الدولة وبالأخص في المجتمع البشري وقد كانت تلك الصفات سلاحا أو كما قد قلنا فهو فيروس أطلقه معمر ألقذافي لكي يتفش الفساد الاجتماعي بالذات ....
ومن تلك الصفات نذكر أبرزها كالرشوة التي كانت نقطة تحول هدامة حطمت أمال الشعب وخاصة ولان اغلب الشعب كان يقبع تحت ظروف مادية صعبة ... ومن ثم تتبعها الوساطة أو ما نعرفه بالواسطة كسلاح مدمر لأمن الدولة ونظامها وتلاشي عقيدة التنظيم والتعاون الاجتماعي
وهذان النقطتان تعتبران من ابرز واكبر مشاكل التطور التي واجهت الشعب الليبي والتي قد كانت خطوة مبرمجة من قبل ألقذافي وهي أهم نقاط الفكر المدمر ...........
ويتبع هذان ابرز قوة مدمرة وهي الوشاية أو ما يعرف لدينا بالبصاصة لما لها من تغيير للمعني الحقيقي وانقلاب وتخطي للمعني الأخر المتضمن في القول القائل : بان الساكت عن الحق شيطان اخرس .. لكن ولتضارب المعني فقد ولد هذا المخلوق " بالبصاصة " بغطاء وهمي يخفي ما وراءه من فكر وبرمجة مبتغاها تدمير العلاقات الاجتماعية .
وتكتر الوسائل المدمرة التي قام الطاغية بنشرها في ربوع بلادنا ومن أهمها التفرقة العنصرية التي برزت في تعظيمه لقوم علي قوم
ومع أن التفرقة العنصرية تعتبر من اقسي واخطر فكر تم زرعه ولكن فله حديث يطول ...... وبالمقابل فان هذا الفكر قد زرع في النفوس وسيأتي يوم وستنزع فيه هذه الأشواك التي في الصدور ....
والصفات تكثر ولا يسعنا سوي إيضاح أبرزها ومن فينا لا تدور أسماء أهم تلك الأفكار والتصرفات في دهنه ....
وألان سأقف هنا وادمج ما كتبت في سطور .... كنتيجة لما بدله ألقذافي في زرع الفكر المدمر في قلوب الليبيين فان من اكبر النتائج لهذا الفكر ..
الثقة المتزعزعة بين أبناء الوطن الواحد ... وأيضا الصلات الاجتماعية وأيضا تغير معني القبلية واتجاه هذا المعني لمعني دموي حربي
ولا ننسي الفتن التي تحدث جراء تناقض الأفكار وتباعدها
........ إذا أليس هذا فكرا موجودا ..... لا يسعنا نفيه ... ولا يسعكم تكذيبه
النقطة الأهم والمركز الرئيسي الذي سأنطلق إليه ..... :
ما مدي عمق هذا الفكر !!! ؟؟
أوجه لكم هذا السؤال وأترككم معه ..........................
يقول عز من قال في كتابه العظيم سبحانه وتعالي : { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
إذا فلنراجع أنفسنا ولنرجع خطوة للوراء عند مقدمة كلامي ...... ....
بعد أن أضطهد الشعب الليبي بسب الضغوطات والفساد والخراب وسوء المعيشة قرر أن ينتفض وينزع الغبار عن قشاش نعشه ... فبارك الله لهم ثورتهم وانتصروا بفضل وجود من الله عز وجل
ومات ألقذافي وانتهي عصره ...... ولكن الفكر موجود ....
........................ إذا أين التغيير !!!! .. أجاوبكم وأقول أن التغيير لا يحدث ولا يصلح إلا إن كان من النفس صادقا صريحا
........ إذا فمتي سينتهي ألقذافي الفكر !!!! ؟؟
أقول لكم ..... لست سلبيا ... ولست إنتهاكيا .... ولست سوي شاب يريد الهناء لشعبه .......
سأقول لكم .... عندما مات ألقذافي ... مات بعد عزم وصبر وثبات
مات بعزيمة الثوار وبدعاء الأحرار وبنصر من الله انتصر المظلوم علي المتجبر الطاغي
وبالمثل .... فان موت الفكر المدمر ... سينتهي بعد عزم وصبر وثبات
ولكن هذا يحتاج لأكثر من سلاح ولأكثر من دعاء واحد .. هذا يريد من الشعب كله .. أن يخلص عمله كله لله عز وجل وان ينظر إلي السماء ويحاسب نفسه عما فعل ... حتي يشرح الله صدره ويفرج همه ...... ويصلح حاله وحال جميع المسلمين وان يقف جميع الليبيين وقفة واحدة وبصرخة واحدة يستنجدون بها ربهم .. بألا يؤاخذنا الله عما فعل السفهاء منا .. وان ننتصر علي أنفسنا ...
وابدأ بنفسك تري كل العالم قد تغير
وها أنا ذا أعاود السؤال وأناشدكم وأسألكم بالله ... متي ستغضون الطرف عما جري في ملهي الزمان ... فان الدنيا دار فناء ... لا ينجي منها إلا المؤمن الوجلان .. الذي لا يرتكب إثما ولا سوءا ... إلا وقد قتلته الحسرة وملأته الحيرة
فما بالك بشخص همه الدنيا وتحصيل ما فيها .. وهمه المال والغني والمنصب والجاه .... فيلجأ للرشوة والوساطة والوشاية ... فما لبثنا سوي أن نرجع إلي عهد لم نشأ العيش فيه ... فكيف بعهد كنا نحن من سنبنيه ...
... فنحن شعب نثور لنهدم الفساد .. ثم نهدأ لنبني الأمجاد ...
** كلمات سيكون لها اثر ........**
محمد ساسي العياط
ثانوية الشهيد صالح بويصير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق